مصطفى الزبيدي نائب المدير

  العمر : 26 سجّل في : 13 يناير 2008 عدد المساهمات : 41 البلد : iraq الدولة :  الاوسمة : 
| موضوع: قصيدة في حق الحوراء زينب (ع) الجمعة 09 ماي 2008, 15:55 | |
| بوركت يوماً فضلهُ لا يحجبُ = ولِدت به فخرُ الحرائر زينبُ فتزينت لمجيئها أمُّ القرى = وتعطرت واستقبلتها يثربُ والشمسُ من اشراقها لما بدا = أضحت أمام سنائها تتذبذبُ جياشةٌ كلُ المشاعر نحوها = ولها دموعُ محمدٍ تتصبصبُ إن سوف يكلمُها الزمان بنابهِ = وترى كروبا للرضيع تشيبُ لكنها لاتستكينُ وصبرها = من صبر ايوب اشدُ واصلبُ أيوبُ لم يلق ذويه على الثرى = والريحُ تُسفي حولهم وتُقلبُ أو انه لاقى حثالة أمة = للجاهلية جّلهم يتعصبُ هي اكملت بعد الحسين طريقه = واستبسلت والظالمون تهيبوا لاقوا بها داعي الرسالةِ صادعٌ = وصداه يقرعُ طيشهم ويؤدبُ وتوعدوا بالقتل خشية انها = للمسلمين ندائها يتسربُ للجاهلين الغافلين بامرهم = راحت تفندُ حكمهم وتُكذِبُ فُضِحت أميةُ في بلاغة زينبٍ = وغدا يزيدُ بنارها يتعذبُ هي بضعةُ الكرار أيُّ كريمة ٍ = بين الورى منها أجلُ وانجبُ ؟! وَرِثتْ جلالةَ قدرها من امها = شمسُ الهدى لا يعتريها الغيهبُ قُمْ وانظرالشام البعيدةَ كي ترى = أن الخلودَ على البسيطة ينصبُ صرحٌ يطلُ وقبةٌ نحو السما = فكانها بين الفراقدِ كوكبُ صرحٌ به هزجُ التلاوة صاعدٌ = وتفوح منه مذافرٌ هي اطيب والزائرون جحافلٌ تمشي لهُ = فضريحها بالوافدين مرحبُ يا منْ وَقفتِ على النوائبِ كلها = ماراعكِ بطشٌ لها او مخلبُ قربانكِ هذا فأيُّ عقيلة ٍ = لله اعطت ما به تتقربُ هل أعطتِ الخنساءُ مثلُكِ في الورى = حتى غدت أنموذجا هو يضربُ ! ما قدمت مثل الحسين ضحيةً = او فتية ً دون الحسينِ توثبوا فلتسمع الدنيا بأنك زينبٌ = روح تُمدُ الكل جيب تُلهبُ يا بنت منْ ركبَ البراقَ تحيةً = من عاشق يرجو الوصال ويطلبُ يرجو النجاة ويرتجي بولائكم = فوزاً وذلك غايتي والمطلب بوركت يوماً فضلهُ لا يحجبُ = ولِدت به فخرُ الحرائر زينب منقول للفائدة |
|